الرئيسية / الدين والحياة / 5 مفاتيح سحرية لإصلاح العلاقات المكسورة “اللي إتكسر يتصلح”

5 مفاتيح سحرية لإصلاح العلاقات المكسورة “اللي إتكسر يتصلح”

العلاقات المكسورة يُمكن إصلاحها (إنتبهوا لذلك الأمر جيداً)، نعلم أنه إذا كانت العلاقة بين أي طرفين مكسورة فمن الصعب إصلاحها، هذا هو المُتعارف عليه تيمُناً وإيماناً بالمثل الشهير “اللي إتكسر عمره ما يتصلح”، طبيعي أن الموضوع في غاية الحساسية، ومن الممكن للعلاقة المضطربة بين طرفين أن تتخذ درباً مسدوداً، وأن الخلافات الصغيرة وسوء الفهم من المُمكن حينها أن تؤدي إلى مُشاجرات ومُهاترات تُزيد من الأمر سوء، تُفسد ولا تُصلح.

ولكن إذا رغب أحد الطرفين في بدء محاولات جادة لإرجاع العلاقة لسابق عهدها، فإنه يستطيع فعل ذلك لا محالة، وإن كانت المُهمة في غاية الصعوبة وتحتاج إلى بذل كثير من المجهود والإستعداد الكامل للتضحية.

كيف تصلح علاقتك المكسورة مع شريكك؟
علاقة مكسورة

ولنعترف جميعاً قبل كل شئ أن السبب الرئيسي في كَسر أي علاقة هي التفكير الخاطئ في بعض الأمور، وتراكم تحمل الأخطاء وتفاديها بدون مواجهة، مما يؤدي إلى عدم التحمل والإستعداد لجرح الطرف الآخر بالكلمات أو التصرفات التي لا تُرضيه.

ولعل العلاقات التي تبدأ بإنبهار كبير وتضحيات كبيرة في سبيل الإستمرارية، هي أكثر العلاقات المُعرضة للإنكسار والفشل، ولكن أيضاً ينبغي أن نُفكر قليلاً سوياً في أن كل الأمور الخاطئة أو المُشكلات طالما أنها ناتجة عن تصرفات واعية وعقل مُدرك، فهي قابلة لوجود حلول لها.

وبالرغم من صعوبتها، إلا أنها أمرٌ مُمكن إذا ما إتخذ الطرف المُخطئ قراراً صارماً وجاداً لتغييرها وتصحيحها.

5 نصائح هامة لمُحاولة إصلاح العلاقات المكسورة

أولاً: على الطرف المُخطئ فهم وتحليل الأسباب الحقيقية وراء الإنفصال قبل الشروع في حل المُشكلة، فإن التعرف على الأسباب بجدية هو أمر في غاية الأهمية، فبدون معرفة السبب الجذري للإنفصال والمشكلة لا يُمكن أبداً إصلاح العلاقة، ويُمكن جداً أن يكون السبب الآن ماضي وهو أمر يقلل من قوة المُشكلة، أو يُمكن أن يكون لا يزال أمراً ثابتاً وملحوظاً وهو ما يحتاج لتضحية إذا أردنا إستمرار العلاقة.

ثانياً: السماح والغُفران هو أحد أهم الحلول السحرية لإصلاح العلاقات المكسورة، فإن الخطوة التالية هي غُفران أخطاء كلا الشريكين لبعضهما بنية خالصة وقلب راض، فإذا كنت لا تزال مُتمسكاً بالخطأ الذي إرتكبه الشريك، فأنت من الأساس لا تُريد إصلاح علاقتك المكسورة به، وهو ما يؤدي حتماً إلى فشل العلاقة نهائياً وحتمية حدوث إنفصال نهائي.

ثالثاً: بمُجرد عودة العلاقة المكسورة لمسارها الصحيح، وإرضاء الشريك، عليكي تجديد الإلتزام وأن تجعلي شريكك يعرف قرارتك الجديدة التي قمتي بإتخاذها والتي هي في الأساس في صالح العلاقة ليس ضدها.

رابعاً: غير من نفسك لإصلاح العلاقة مع شريكك، فقد لا تتمكن من إستبدال شريكك بآخر يتمتع بالمزايا التي تريديها، فهو ليس سلعة، كما أنك يجب أن تعي جيداً أنك لا تملك الحق في تغيير شريكك جذرياً، ولكن يُمكنك تغيير نفسك بشكل جيد، وتلك هي أفضل طريقة لحل المُشكلة إذا كانت تتعلث بعدم التوافق والتعارض في الشخصيات والطباع.

خامساً: التواصل ثم التواصل ثم التواصل، والمُصارحة، تلك هي حجر الزاوية التي يُمكن أن تحل معظم المشاكل في العلاقة بين شريكين، دع التواصل بينك وبين شريكك يكون مُبدعاً، جريئاً، بلا حرج، صريحاً.

عن أشرف سالم

مُحرر ومُدون إلكتروني، أهوى التدوين وكتابة المُحتوى، مدير موقع وصفة .كوم، خريج كلية التجارة قسم المُحاسبة، ومن هواياتي التمثيل والإخراج والتأليف.

تحقق أيضاً

عيد الفطر المبارك وآدابة وسننه وكيفية الصلاه في هذا اليوم

عيد الفطر المبارك هو أول أعياد المسلمين، ويأتي عيد الفطر بعد الصيام في شهر رمضان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *